·

فكر في عقلك الواعي كالشجرة، التي ترشدك خلال القرارات اليومية والتفكير العقلاني

عقلك -لباطن,البرمجة اللغوية العصبية,البرمجة اللغوية العصبية nlp,كتاب البرمجة اللغوية العصبية,دورة البرمجة اللغوية العصبية,البرمجة اللغوية,البرمجة اللغويه العصبية nlp,برمجة لغوية عصبية nlp,اللغوية العصبية,البرمجة العصبية اللغوية,علم البرمجة اللغوية العصبية,ماهي البرمجة اللغوية العصبية,البرمجة,اللغوية,البرمجة اللغوية العصبية مترجم,الابداع والابتكار من أجل التنمية,اهمية الابداع والابتكار,مهارة الابداع و الابتكار,مهارة الابداع والابتكار,التنمية البشرية,الإبداع والتفكير الابتكاري,الابداع والابتكار,الابداع و الابتكار,اليوم العالمى للابداع والابتكار,افضل مواضيع التنمية البشرية,دورة الإبداع الإداري والتفكير الإبتكاري,العقل الباطن,قدرات العقل البشري,العقل البشري,برمجة العقل الباطن,قوة العقل الباطن,العقل,قوة العقل البشري,قدرة العقل البشري,ذاكرة العقل البشري,معجزة العقل البشري,العقل الباطن ابراهيم الفقي,حقائق عن العقل البشري,العقل البشري وقدراته,العقل البشري يشتغل بالتقييم و بالأولويات,سعة العقل البشري التخزينية,وثائقي عن العقل البشري,معلومات عن العقل البشري,هل العقل في القلب ام الدماغ,حقائق ومعلومات عن العقل البشري,حقائق مثيرة عن قدرات العقل البشري,التنمية البشرية,حقائب تدريبية فى التنمية البشرية,أفضل مواضيع التنمية البشرية,اهمية الابتكار,تنمية بشرية للاطفال ابراهيم الفقى,التنمية الداتية,الفكير الابتكاري,تنمية بشرية للطلاب,فوائد البرمجة اللغوية العصبية,تقنيات البرمجة اللغوية العصبية,فرضيات البرمجة اللغوية العصبية,تمارين البرمجة اللغوية العصبية

عقلك الباطن هو المسؤول عن كل الأفكار الرائعة التي راودتك على الإطلاق، كما أنه مصدر حدسك وإبداعك.

لتسخير قوة عقلك حقًا، من الضروري فهم وظيفتي عقلك وكيفية عملهما معًا.

بينما لديك عقل واحد فقط، فإنه يعمل بطريقتين مختلفتين - العقل الواعي والعقل الباطن.

 أطلق العنان لقوة عقلك الباطن

فكر في عقلك الواعي كالشجرة، التي ترشدك خلال القرارات اليومية والتفكير العقلاني. إنه الجزء من عقلك الذي تدركه تمامًا، والذي يقوم باتخاذ الاختيارات وتحليل المواقف وتوجيه أفعالك.

ومن ناحية أخرى، فإن عقلك الباطن يشبه جذور الشجرة، حيث يتعامل مع السلوكيات المكتسبة ويخزن المعلومات لاستخدامها في المستقبل. فهو يعالج كل ما تراه، وتسمعه، وتشمه، وتتذوقه، وتلمسه، وتشعر به، ويخزنه كذكريات ومشاعر.

بمجرد أن تتعلم كيفية التعامل مع موقف ما، يقوم عقلك الباطن بتخزين تلك المعلومات، مما يسهل عليك التعامل مع المواقف المماثلة في المستقبل. على سبيل المثال، بمجرد أن تتعلم ركوب الدراجة، يمكنك القيام بذلك دون التفكير الواعي في الأمر.

يلعب عقلك الباطن أيضًا دورًا حاسمًا في الحفاظ على وظائف الجسم، مثل معدل ضربات القلب والحركة، دون أن تدرك ذلك. فهو يفحص عقلك باستمرار بحثًا عن الصراعات، ويقيم بيئتك بحثًا عن التهديدات، ويفسر تصوراتك وأحاسيسك.

في جوهر الأمر، عقلك الباطن هو مصدر قوة تجاربك وقراراتك وهويتك. إنه المكان الذي تتواجد فيه كل ذكرياتك ومشاعرك وأفكارك الإبداعية، مما يشكلك إلى الشخص الذي أنت عليه اليوم.

المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق